Archive Hadith

الفتن لنعيم بن حماد

Source bookالفتن لنعيم بن حماد
Original number1639
Narrators7
Reading styleClassic Ivory

Uses the same manuscript-inspired reading styles as the Qur’an reader. Your choice is remembered across both readers.

Source textOriginal Arabic
، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " إِذَا قَتَلَ عِيسَى الدَّجَّالَ وَمَنْ مَعَهُ مَكَثَ النَّاسُ حَتَّى يُكْسَرُ سَدُّ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ ، فَيَمُوجُونَ فِي الأَرْضِ وَيُفْسِدُونَ ، لا يَمُرُّونَ بِشَيْءٍ إِلا أَفْسَدُوهُ وَأَهْلَكُوهُ ، وَلا يَمُرُّونَ بِمَاءٍ وَلا عَيْنٍ وَلا نَهَرٍ إِلا نَزَفُوهُ ، وَيَمُرُّونَ بِالدِّجْلَةِ وَالْفُرَاتِ ، فَمَنْ كَانَ مِنْهُمْ أَسْفَلَ الدِّجْلَةِ أَوْ أَسْفَلَ الْفُرَاتِ قَالَ : قَدْ كَانَ هَاهُنَا مَرَّةً مَاءٌ ، فَمَنْ بَلَغَهُ هَذَا الْحَدِيثُ فَلا يَهْدِمَنَّ حِصْنًا ، وَلا مَدِينَةً بِالشَّامِ ، وَلا بِالْجَزِيرَةِ ، فَإِنَّ حِصْنَ الْمُسْلِمِينَ مِنْ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ طُورُ سَيْنَاءَ ، فَيَسْتَغِيثُ النَّاسُ بِرَبِّهِمْ بِهَلاكِ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ ، فَلا يُسْتَجَابُ لَهُمْ ، وَأَهْلُ طُورِ سَيْنَاءَ وَهُمُ الَّذِينَ فَتَحَ اللَّهُ عَلَى أَيْدِيهِمُ الْقُسْطَنْطِينِيَّةَ فَيَدْعُونَ رَبَّهُمْ فَيَبْعَثُ اللَّهُ لَهُمْ دَابَّةً ذَاتَ قَوَائِمَ أَرْبَعِينَ ، فَتَدْخُلُ فِي آذَانِهِمْ ، فَيُصْبِحُوا مَوْتَى أَجْمَعِينَ ، فَتَنْتُنُ الأَرْضُ مِنْهُمْ ، فَيُؤْذِي النَّاسَ نَتْنُهُمْ أَشَدَّ عَلَيْهِمْ مِنْهُ إِذْ كَانُوا أَحْيَاءً ، فَيَسْتَغِيثُونَ بِاللَّهِ ، فَيَبْعَثُ اللَّهُ رِيحًا يَمَانِيَةً غَبْرَاءَ ، فَتَصِيرُ عَلَى النَّاسِ عَمَاءً وَدُخَانًا شَدِيدًا ، وَتَقَعُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ الزَّكْمَةُ فَيَسْتَغِيثُونَ بِرَبِّهِمْ ، وَيَدْعُو أَهْلُ طُورِ سَيْنَاءَ فَيَكْشِفُ اللَّهُ مَا بِهِمْ بَعْدَ ثَلاثَةِ أَيَّامٍ ، وَقَدْ قَذَفَتْ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ فِي الْبَحْرِ " .

Chain of narration

أَبُو عُمَرَ ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ ، عَنْ عَبْدِ الْوَهَّابِ بْنِ حُسَيْنٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ ثَابِتٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ الْحَارِثِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ

  1. أَبُو عُمَرَ
  2. ابْنِ لَهِيعَةَ
  3. عَبْدِ الْوَهَّابِ بْنِ حُسَيْنٍ
  4. مُحَمَّدِ بْنِ ثَابِتٍ
  5. أَبِيهِ
  6. الْحَارِثِ
  7. عَبْدِ اللَّهِ