Archive Hadith

العدة للكرب والشدة لضياء الدين المقدسي

Source bookالعدة للكرب والشدة لضياء الدين المقدسي
Original number60
Narrators0
Reading styleClassic Ivory

Uses the same manuscript-inspired reading styles as the Qur’an reader. Your choice is remembered across both readers.

Source textOriginal Arabic
أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ الطَّامِذِيُّ فِي كِتَابِهِ مِنْ أَصْبَهَانَ ، أَنَّ إِسْمَاعِيلَ بْنَ الْفَضْلِ بْنِ أَحْمَدَ الْأَخْشِيدَ ، أَخْبَرَهُمْ ، أَنْبَأَ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ شَمَرْدَانَ ، أَنْبَأَ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْجُرْجَانِيُّ ، ثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ الْوَرَّاقُ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ ، ثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَائِشَةَ الْقُرَشِيُّ ، حَدَّثَنِي أَبِي ، عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ حَاجِبٍ ، قَالَ : بَعَثَنِي أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ الْمَنْصُورُ ، إِلَى جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، فَقَالَ : جِئْتَنِي بِهِ ، فَوَاللَّهِ لأَقْتُلَنَّهُ ، فَأَتَيْتُ جَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ ، فَقُلْتُ : أَجِبْ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، وَأَخْبَرْتُهُ بِمَا تَكَلَّمَ بِهِ . فَقَالَ : قُمْ فَلَيْسَ عَلَيَّ بَأْسٌ ، فَجَاءَ فَرَأَيْتُهُ يُحَرِّكُ شَفَتَيْهِ ، فَلَمَّا دَخَلَ سَلَّمَ ، فَقَالَ : لَهُ الْمَنْصُورُ مَرْحَبًا ، إِلَيَّ حَتَّى أَجْلَسَهُ إِلَى جَنْبِهِ ، ثُمَّ أَقْبَلَ يُسَائِلُهُ عَنْ حَالِهِ ، وَأَمَرَهُ ثُمَّ دَعَا بِطِيبٍ فَطَيَّبَهُ وَقَضَى لَهُ غَيْرَ حَاجَةٍ ، وَأَخْرَجَ لَهُ مِنَ الْحَبْسِ قَوْمًا مِنْ أَهْلِهِ ، وَأَمَرَ لَهُ بِمَالٍ ثُمَّ خَرَجَ . فَقُلْتُ لَهُ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ حَلَفْتَ لَتَقْتُلَنَّهُ ، ثُمَّ فَعَلْتَ بِهِ مَا فَعَلْتَ ؟ ! . قَالَ : وَيْحَكَ يَا رَبِيعُ ، إِنَّهُ لَمَّا دَخَلَ إِلَيَّ فَرَأَيْتُ وَجْهَهُ ، أَخَذَتْنِي لَهُ رِقَّةٌ لَمْ أَقْدِرْ عَلَى غَيْرِ مَا رَأَيْتَ ، وَقَدْ رَأَيْتُهُ يُحَرِّكُ شَفَتَيْهِ فَسَلْهُ عَمَّا كَانَ يَقُولُ ؟ فَأَتَيْتُ جَعْفَرَ فَسَأَلْتُهُ ؟ فَقَالَ : عَلَى أَلَّا تُعَلِّمَهُ ؟ فَقُلْتُ : ذَلِكَ لَكَ . فَقَالَ لِي : يَا رَبِيعُ ، " إِنِّي إِذَا أَصْبَحْتُ ، وَإِذَا أَمْسَيْتُ ، قُلْتُ : اللَّهُمَّ احْرُسْنِي بِعَيْنِكَ الَّتِي لَا تَنَامُ ، وَاكْنُفْنِي بِرُكْنِكَ الَّذِي لَا يُرَامُ ، وَاغْفِرْ لِي بِقُدْرَتِكَ عَلَيَّ ، وَلَا أَهْلِكُ وَأَنْتَ رَجَائِي ، رَبِّ كَمْ مِنْ نِعْمَةٍ أَنْعَمْتَ بِهَا عَلَيَّ قَلَّ لَكَ عِنْدَهَا شُكْرِي ، فَلَمْ تَحْرِمْنِي ، وَكَمْ مِنْ بَلِيَّةٍ ابْتَلَيْتَنِي بِهَا ، قَلَّ لَكَ عِنْدَهَا صَبْرِي ، فَلَمْ تَخْذِلْنِي ، يَا ذَا النِّعَمِ الَّتِي لَا تُحْصَى أَبَدًا ، وَيَا ذَا الْمَعْرُوفِ الَّذِي لَا يَنْقَضِي أَبَدًا ، صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ ، وَبِكَ أَدْفَعُ فِي نَحْرِ كُلِّ بَاغٍ وَحَاسِدٍ ، وَطَاغٍ وَظَالِمٍ ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّهِمْ . اللَّهُمَّ أَعِنِّي عَلَى دِينِي بِالدُّنْيَا وَعَلَى آخِرَتِي بِالتَّقْوَى ، وَاحْفَظْنِي فِيمَا غِبْتُ عَنْهُ ، وَلَا تَكِلْنِي إِلَى نَفْسِي فِيمَا حَضَرْتُ ، يَا مَنْ لَا تَضُرُّهُ الذُّنُوبُ وَلَا تُنْقِصُهُ الْمَغْفِرَةُ ، أَعْطِنِي مَا لَا يُنْقِصُكَ ، وَاغْفِرْ لِي مَا لَا يَضُرُّكَ إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ فَرَجًا عَاجِلًا ، وَرِزْقًا وَاسِعًا ، وَالْمُعَافَاةَ مِنْ جَمِيعِ الْبَلَاءِ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ ، إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ " .