Archive Hadith

العزلة للخطابي

Source bookالعزلة للخطابي
Original number148
Narrators0
Reading styleClassic Ivory

Uses the same manuscript-inspired reading styles as the Qur’an reader. Your choice is remembered across both readers.

Source textOriginal Arabic
حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ مَنْصُورٍ , قَالَ : حَدَّثَنَا شُكْرٌ , قَالَ : حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ بَكْرِ بْنِ سَيْفٍ الْمَرْوَزِيُّ , قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ ، عَنْ أَبِي زَكَرِيَّا , قَالَ : " كَانَ أَعْرَابِيٌّ بِالْكُوفَةِ وَكَانَ لَهُ صَدِيقٌ , فَكَانَ يُظْهِرُ لَهُ مَوَدَّةً وَنَصِيحَةً , فَاتَّخَذَهُ الأَعْرَابِيُّ مِنْ عُدَدِهِ لِلنَّوَائِبِ فَأَتَاهُ فَوَجَدَهُ بَعِيدًا مِمَّا كَانَ يُظْهِرُ لَهُ , فَأَنْشَأَ يَقُولُ : إِذَا كَانَ وُدُّ الْمَرْءِ لَيْسَ بِزَائِدٍ عَلَى مَرْحَبًا أَوْ كَيْفَ أَنْتَ وَحَالُكَا وَلَمْ يَكُ إِلا كَاشِرًا أَوْ مُحْدِثًا فَأُفٍّ لِوُدٍّ لَيْسَ إِلا كَذَلِكَا لِسَانُكَ مَعْسُولٌ وَنَفْسُكَ بَشَّةٌ وَعِنْدَ الثُّرَيَّا مِنْ صَدِيقِكَ مَالُكَا فَأَنْتَ إِذَا هَمَّتْ يَمِينُكَ مَرَّةً لِتَفْعَلَ خَيْرًا قَابَلَتْهَا شِمَالُكَا " . قال : وَأَنْشَدَنِي عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ لِمُحَمَّدِ بْنِ حَازِمٍ : وَإِنَّ مِنَ الإِخْوَانِ إِخْوَانُ كَثْرَةٍ وَإِخْوَانُ حَيَّاكَ الإِلَهُ وَمَرْحَبًا وَإِخْوَانُ كَيْفَ الْحَالُ وَالأَهْلُ كُلُّهُ وَذَلِكَ لا يَسْوَى نَقِيرًا مُتَرَّبًا جَوَادٌ إِذَا اسْتَغْنَيْتَ عَنْهُ بِمَالِهِ يَقُولُ إِلَى الْقَرْضِ وَالْقَرْضَ فَاطْلُبَا فَإِنْ أَنْتَ حَاوَلْتَ الَّذِي خَلْفَ ظَهْرِهِ وَجَدْتَ الثُّرَيَّا مِنْهُ فِي الْبُعْدِ أَقْرَبَا وَأَنْشَدَنِي الْحَسَنُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ : أَنْتَ إِذَا اسْتَغْنَيْتَ عَنْ صَاحَ بِكَ الدَّهْرَ أَخُوهُ فَإِذَا احْتَجْتَ إِلَيْهِ سَاعَةً مَجَّكَ فُوهُ لَوْ رَأَى النَّاسُ نَبِيًّا سَائِلا مَا وَصَلُوهُ وَأَنْشَدَنِي ابْنُ الدِّقِّ : جَدُّكَ يَسْقِيكَ بِصَافٍ أَوْ كَدِرْ النَّاسُ إِخْوَانُكَ مَا لَمْ تَفْتَقِرْ أَنْشَدَنِي أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ شَابُورَةَ , قَالَ : أَنْشَدَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ , قَالَ : أَنْشَدَنَا الزُّبَيْرُ بْنُ بَكَّارٍ لأَبِي هَمْهَمَةَ مَوْلَى الْمُرَيْنِيِّينَ : إِخْوَةٌ مَا حَضَرْتُ سُرُّوا بِزَوْرِي فَإِذَا غِبْتُ فَالسِّبَاعُ الْجِيَاعُ بَايَنُونِي حَتَّى إِذَا عَايَنُونِي حَانَ مِنْهُمْ تَضَاؤُلٌ وَاخْتِشَاعٌ لا لِسُوءٍ مِنَ الْبَلاءِ وَلَكِنْ ظَهَرَتْ نِعْمَةٌ عَلَيَّ فَهَاعُوا فَهُمْ يَهْمِزُونَ مِنِّي قَنَاةً لَيْ سَيَأْلُونَ صَدْعَهَا مَا اسْتَطَاعُوا مَا كَذَا يَفْعَلُ الْكِرَامُ وَلَكِنْ هَكَذَا يَفْعَلُ اللِّئَامُ الْوِضَاعُ أَنْشَدَنِي بَعْضُ أَهْلِ الأَدَبِ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُعْتَزِّ : وَأَبْعَدَنِي عَنِ الإِخْوَانِ عِلْمِي بِهِمْ فَبَقِيتُ مَهْجُورَ النَّوَاحِي فَكَمْ ذَمٍّ لَهُمْ فِي جَنْبِ مَدْحٍ وَجِدٍّ تَحْتَ أَثْنَاءِ الْمُزَاحِ أَنْشَدُونَا لابْنِ لَنْكَكٍ الْبَصْرِيِّ : مَضَى الأَحْرَارُ وَانْقَرَضُوا جَمِيعًا لا وَخَلَّفَنِي الزَّمَانُ عَلَى عُلُوجِ وَقَالُوا قَدْ لَزِمْتَ الْبَيْتَ جِدًّا فَقُلْتُ لِفَقْدِ فَائِدَةِ الْخُرُوجِ .