Archive Hadith
هواتف الجنان لابن أبي الدنيا
Reading styleClassic Ivory
Uses the same manuscript-inspired reading styles as the Qur’an reader. Your choice is remembered across both readers.
Source textOriginal Arabic
Chain of narration
الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ ، ثنا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ زِبْرِيقٍ ، حَدَّثَنِي ابْنُ الْحَارِثِ ، حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَالِمٍ ، عَنِ الزُّبَيْدِيِّ ، أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمٍ : أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ , قَالَ يَوْمًا لِمَنْ حَضَرَ مِنْ جُلَسَائِهِ : اذْكُرُوا شَيْئًا مِنْ حَدِيثِ الْجِنِّ , فَقَالَ رَجُلٌ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، خَرَجْتُ وَصَاحِبَانِ لِي نُرِيدُ الشَّامَ فَأَصَبْنَا ظَبْيَةً عَضْبَاءَ , فَأَدْرَكَنَا رَاكِبٌ مِنْ خَلْفِنَا وَكُنَّا أَرْبَعَةً , فَقَالَ : خَلِّ سَبِيلَهَا , فَقُلْتُ : لا , لَعَمْرُكَ لا أُخَلِّي سَبِيلَهَا , قَالَ : فَوَاللَّهِ لَرُبَّمَا رَأَيْتُنَا فِي هَذِهِ الطَّرِيقِ وَنَحْنُ أَكْثَرُ مِنْ عَشَرَةٍ فَيَخْطَفُ بَعْضُنَا بَعْضًا , فَأَذْهَلَنِي مَا كَانَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ , حَتَّى نَزَلْنَا دَيْرًا يُقَالُ لَهُ دَيْرُ الْعِنِّينِ , فَارْتَحَلْنَا وَهِيَ مَعَنَا فَإِذَا هَاتِفٌ يَهْتِفُ ، يَقُولُ : يَأَيُّهَا الرَّكْبُ السِّرَاعُ الأَرْبَعَهْ خَلُّوا سَبِيلَ النَّافِرِ الْمُرَوَّعَهْ مَهْلًا عَنِ الْعَضْبَا فَفِي الأَرْضِ سَعَهْ وَلا أَقُلْ قَوْلَ كَذُوبٍ إِمَّعَةْ ، قَالَ : فَخَلَّيْنا سَبِيلَهَا يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ , فَعُرِضَ لأَزِمَّةِ رِكَابِنَا , فَأُمِيلَ بِنَا إِلَى حَيٍّ عَظِيمٍ , فَأُمِيلَ عَلَيْنَا طَعَامٌ وَشَرَابٌ , ثُمَّ مَضَيْنَا حَتَّى أَتَيْنَا الشَّامَ وَقَضَيْنَا حَوَائِجَنَا , ثُمَّ رَجَعْنَا , حَتَّى إِذَا كُنَّا بِالْمَكَانِ الَّذِي مِيلَ بِنَا إِلَيْهِ إِذَا أَرْضٌ قَفْرٌ لَيْسَ بِهَا سَفْرٌ , فَأَيْقَنْتُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أَنَّهُمْ حَيٌّ مِنَ الْجِنِّ , فَأَقْبَلْتُ سَائِرًا إِلَى الدَّيْرِ فَإِذَا هَاتِفٌ يَهْتِفُ : إِيَّاكَ لا تَعْجَلْ وَخُذْهَا عَنْ ثِقَهْ أَسِيرُ سَيْرَ الْجِدِّ يَوْمَ الْحَقْحَقَهْ قَدْ لاحَ نَجْمٌ وَاسْتَوَى بِمَشْرِقِهْ ذُو ذَنَبٍ كَالشُّعْلَةِ الْمُحَرَّقَهْ يَخْرُجُ مِنْ ظَلْمَاءَ عُسْرٍ مُوبِقَهْ إِنِّي امْرُؤٌ أَنْبَاؤُهُ مُصَدَّقَهْ ، فَأَقْبَلْتُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ , فَإِذَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , قَدْ ظَهَرَ وَدَعَا إِلَى الإِسْلامِ , فَأَسْلَمْتُ ، قَالَ رَجُلٌ : وَأَنَا يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ خَرَجْتُ أَنَا وَصَاحِبٌ لِي نُرِيدُ حَاجَةً لَنَا فَإِذَا شَخْصٌ رَاكِبٌ حَتَّى إِذَا كَانَ مِنَّا عَنْ مَزْجَرِ الْكَلْبِ هَتَفَ بِأَعْلَى صَوْتِهِ : يَا أَحْمَدُ يَا أَحْمَدْ اللَّهُ أَعْلَى وَأَمْجَدْ مُحَمَّدٌ أَتَانَا بِمِلَّةٍ تُوَحِّدْ يَدْعُو الْمَلا لِخَيْرٍ ثُمَّ إِلَيْهِ فَاعْمَدْ ، فَرَاعَنَا ذَلِكَ فَأَجَابَهُ صَوْتٌ عَنْ يَسَارِهِ : أَنْجَزَ مَا وَعَدَ مِنْ شَقِّ الْقَمَرْ اللَّهُ أَكْبَرُ النَّبِيُّ قَدْ ظَهَرْ فَأَقْبَلْتُ ، فَإِذَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , قَدْ ظَهَرَ وَدَعَا إِلَى الإِسْلامِ , فَأَسْلَمْتُ , فَقَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : أَنَا كُنْتُ عِنْدَ ذَبْحٍ لَهُمْ إِذْ هَتَفَ هَاتِفٌ مِنْ جَوْفِهِ : يَا لَذُرَيْحٍ , يَا لَذُرَيْحٍ , صَائِحٌ يَصِيحُ , بِأَمْرٍ فَلِيحٍ , وَرُشْدٍ نَجِيحٍ , يَقُولُ : لا إِلا إِلَهَ إِلا اللَّهُ , فَأَقْبَلْتُ فَإِذَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , حِينَ ظَهَرَ وَدَعَا إِلَى الإِسْلامِ , فَأَسْلَمْتُ ، وَقَالَ خُرَيْمُ بْنُ فَاتِكٍ
- الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ
- إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ زِبْرِيقٍ
- ابْنُ الْحَارِثِ
- عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَالِمٍ
- الزُّبَيْدِيِّ
- مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمٍ
- خُرَيْمُ بْنُ فَاتِكٍ
