Archive Hadith

الاعتقاد إلى سبيل الرشاد للبيهقي

Source bookالاعتقاد إلى سبيل الرشاد للبيهقي
Original number213
Narrators0
Reading styleClassic Ivory

Uses the same manuscript-inspired reading styles as the Qur’an reader. Your choice is remembered across both readers.

Source textOriginal Arabic
قَالَ الشَّيْخُ : قَرَأْتُ فِي كِتَابِ الْفَقِيهِ أَبِي مَنْصُورٍ الْحَمْشَاذِيِّ فِيمَا ذَكَرَ سَمَاعَهُ مِنْ أَبِي الْحَسَنِ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ، عَنْ أَبِي مُوسَى الْمُجَاشِعيِّ ، قَالَ : قَالَ أَبُو نُعَيْمٍ : حَدَّثَنَا الرَّبِيعُ ، قَالَ : قَالَ الشَّافِعِيُّ : إِنَّ مَشِيئَةَ الْعِبَادِ هِيَ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى ، وَلا يَشَاءُونَ إِلا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ ، وَإِنَّ أَعْمَالَ النَّاسِ خَلْقٌ مِنَ اللَّهِ فِعْلٌ لِلْعِبَادِ ، وَإِنَّ الْقَدَرَ خَيْرَهُ وَشَرَّهُ مِنَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، وَإِنَّ عَذَابَ الْقَبْرِ حَقٌّ ، وَمُسَاءَلَةَ أَهْلِ الْقُبُورِ حَقٌّ ، وَالْبَعْثَ وَالْحِسَابَ وَالْجَنَّةَ وَالنَّارَ وَغَيْرَ ذَلِكَ مِمَّا جَاءَتْ بِهِ السُّنَنُ وَظَهَرَتْ عَلَى أَلْسِنَةِ الْعُلَمَاءِ وَأَتْبَاعِهِمْ مِنْ بِلادِ الْمُسْلِمِينَ .