Archive Hadith

البلدان وفتوحها وأحكامها للبلاذري

Source bookالبلدان وفتوحها وأحكامها للبلاذري
Original number202
Narrators3
Reading styleClassic Ivory

Uses the same manuscript-inspired reading styles as the Qur’an reader. Your choice is remembered across both readers.

Source textOriginal Arabic
، فقال له : ما بلغ من وجدك عَلَى أخيك مَالِك ، قَالَ : بكيته حولا حَتَّى أسعدت عيني الذاهبة عيني الصحيحة ، وما رأيت نارًا إلا كدت أنقطع لها أسفا عَلَيْهِ ، لأنه كان يوقد ناره إِلَى الصبح مخافة أن يأتيه ضيف ، فلا يعرف مكانه قَالَ : فصفه لي قَالَ : كان يركب الفرس الجرور ويقود الجمل الثفال ، وهو بَيْنَ المزادتين النضوحين في الليلة القرة وعليه شملة ، فلوت معتقلا رمحا خطلا ، فيسري ليلته ، ثُمَّ يصبح ، وكان وجهه فلقة قمر ، قَالَ : فأنشدني بعض ما قلت فيه فأنشده مرثيته الَّتِي يقول فيها : وكنا كندماني جذيمة حقبة منَ الدهر حَتَّى قيل لن يتصدعا ، فقال عُمَر : لو كنت أحسن قول الشعر لرثيت أخي زيدًا ، فقال متمم : ولا سواء يا أمير الْمُؤْمِنِين : لو كان أخي صرع مصرع أخيك ما بكيته ، فقال عُمَر : ما عزاني أحد بأحسن مما عزيتني . قَالُوا : وتنبأت أم صادر سجاح بنت أوس بْن أسامة بْن العنبر بْن يربوع بْن حنظلة بْن مَالِك بْن زيد مناة بْن تميم ، ويقال : هي سجاح بنت الحارث بْن عقفان بْن سويد بْن خَالِد بْن أسامة ، وتكهنت فأتبعها قوم من بني تميم ، وقوم من أخوالها بني تغلب ، ثُمَّ إنها سجعت ذات يوم فقالت : إن رب السحاب يأمركم أن تغزوا الرباب ، فغزتهم فهزموها ، ولم يقاتلها أحد غيرهم ، فأتت مسيلمة الكذاب وهو بحجر فتزوجته ، وجعلت دينها ودينه واحدا ، فلما قتل صارت إِلَى أخوالها ، فماتت عندهم .

Chain of narration

عُمَر بْن الخطاب

  1. عُمَر بْن الخطاب
  2. عُمَر بْن الخطاب
  3. عُمَر بْن الخطاب