Archive Hadith
البلدان وفتوحها وأحكامها للبلاذري
Source bookالبلدان وفتوحها وأحكامها للبلاذري
Original number314
Narrators3
Reading styleClassic Ivory
Uses the same manuscript-inspired reading styles as the Qur’an reader. Your choice is remembered across both readers.
Source textOriginal Arabic
عَلَى الإقرار بصغار الجزية ، وأنه صالحهم عَلَى أرضين لهم وكروم وأرحاء ، يقال لها : أوارى وسابينا من رستاق منجليس ، وعن طعام وديدونا من رستاق قحويط من جرزان عَلَى أن يؤدوا عن هَذِهِ الأرحاء والكروم في كل سنة مائة درهم بلا ثانية ، فأنفذت لهم أمانهم وصلحهم وأمرت الأيراد عليهم فمن قرئ عَلَيْهِ كتابي فلا يتعد ذلك فيهم إن شاء اللَّه ، وكتب قَالُوا : وفتح حبيب حوارح ، وكسفربيس ، وكسال ، وخنان ، وسمسخى ، والجردمان ، وكستسجى ، وشوشت ، وبازليت صلحا عَلَى حقن دماء أهلها وإقرار مصلياتهم وحيطانهم ، وعلى أن يؤدوا إتاوة عن أرضهم ورءوسهم وصالح أهل قلرجيت ، وأهل ثرياليت وخاخيط وخوخيط وأرطهال ، وباب اللال ، وصالح الصنارية والدودانية عَلَى إتاوة . قَالُوا : وسار سلمان بْن ربيعة الباهلي حين أمره عُثْمَان بالمسير إِلَى أران ، ففتح مدينة البيلقان صلحا عَلَى أن أمنهم عَلَى دمائهم وأموالهم وحيطان مدينتهم واشترط عليهم أداء الجزية والخراج ، ثُمَّ أتى سلمان برذعة فعسكر عَلَى الثرثور ، وهو نهر منها عَلَى أقل من فرسخ ، فأغلق أهلها دونه أبوابهم فعاناها أياما ، وشن الغارات في قراها ، وكانت زروعها مستحصدة ، فصالحوه عَلَى مثل صلح البيلقان ، وفتحوا له أبوابها فدخلها ، وأقام بها ووجه خيله ، ففتحت شفشين والمسفوان ، وأود والمصريان ، والهرحليان ، وتبار ، وهي رساتيق ، وفتح غيرها من أران ودعا أكراد البلاسجان إِلَى الإسلام ، فقاتلوه فظفر بهم ، فأقر بعضهم بالجزية وأدى بعض الصدقة ، وهم قليل .
Chain of narration
حبيب بْن مسلمة
- حبيب بْن مسلمة
- حبيب بْن مسلمة
- حبيب بْن مسلمة
