Archive Hadith

بحر الفوائد المسمى بمعاني الأخيار للكلاباذي

Source bookبحر الفوائد المسمى بمعاني الأخيار للكلاباذي
Original number83
Narrators13
Reading styleClassic Ivory

Uses the same manuscript-inspired reading styles as the Qur’an reader. Your choice is remembered across both readers.

Source textOriginal Arabic
: " وَخَالِلِ الْحُكَمَاءَ " ، حَدَّثَنَا بِهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ ، قَالَ . ح أَبُو عَوَانَةَ الإِسْفَرَايِينِيُّ ، قَالَ . ح أَبُو عُمَرَ الإِمَامُ ، قَالَ . ح مَخْلَدُ بْنُ يَزِيدَ ، قَالَ . ح مِسْعَرٌ قَالَ الشَّيْخُ الإِمَامُ الزَّاهِدُ رَحِمَهُ اللَّهُ : يَجُوزُ أَنْ يُرِيدَ بِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " جَالِسِ الْكُبَرَاءَ " أَيْ : ذَوُو الأَسْنَانِ وَالشُّيُوخُ الَّذِينَ لَهُمْ تَجَارِبٌ ، وَقَدْ كَمُلَتْ عُقُولُهُمْ ، وَسَكَنَتْ حِدَّتُهُمْ ، وَكَمُلَتْ آدَابُهُمْ ، وَفِي بَعْضِ النُّسَخِ : آرَاؤُهُمْ ، وَزَالَتْ عَنْهُمْ خِفَّةُ الصِّبَا ، وَحِدَّةُ الشَّبَابِ ، وَأَحْكَمُوا التَّجَارِبَ ، فَمَنْ جَالَسَهُمْ تَأَدَّبَ بِآدَابِهِمْ ، وَانْتَفَعَ بِتَجَارِبِهِمْ ، فَكَانَ سُكُونُهُمْ وَوَقَارُهُمْ حَاجِزًا لِمَنْ جَالَسَهُمْ ، وَزَاجِرًا لَهُمْ عَمَّا يَتَوَلَّدُ مِنْ طِبَاعِهِمْ ، وَيَتَبَرَّكُ بِهِمْ ، وَقَدْ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " الْبَرَكَةُ مَعَ أَكَابِرِكُمْ " ، وَقَدْ أَمَرَ بِتَوْقِيرِهِمْ بِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَنْ لَمْ يُوَقِّرْ كَبِيرَنَا ، فَلَيْسَ مِنَّا " . وَيَجُوزُ أَنْ يُرِيدَ بِقَوْلِهِ : " جَالِسِ الْكُبَرَاءِ " ، أَيِ : الْكُبَرَاءُ فِي الْحَالِ ، وَمَنْ لَهُ رُتْبَةٌ فِي الدِّينِ ، وَمَنْزِلَةٌ عِنْدَ اللَّهِ ، وَإِنْ لَمْ يَكُنْ كَبِيرًا فِي السِّنِّ ، وَالْكَبِيرُ فِي الْحَالِ هُوَ جَمِيعُ عِلْمِ الْوِرَاثَةِ إِلَى عِلْمِ الدِّرَاسَةِ ، فَقَدْ قِيلَ جَاءَ فِي الحديث " مَنْ عَمِلَ بِمَا عَلِمَ وَرَّثَهُ اللَّهُ تَعَالَى عِلْمَ مَا لَمْ يَعْلَمْ " ، فَقَدْ شَرَطَ لِوِرَاثَةِ هَذَا الْعِلْمِ الْعَمَلَ بِعِلْمِ الدِّرَاسَةِ الَّذِي هُوَ عِلْمُ الاكْتِسَابِ ، وَهُوَ عِلْمُ الأَحْكَامِ بَعْدَ أَحْكَامِ عِلْمِ التَّوْحِيدِ ، وَهَذَا عِلْمُ الدِّرَاسَةِ ، وَعِلْمُ الْوِرَاثَةِ : عِلْمُ آفَاتِ النَّفْسِ ، وَآفَاتِ الْعَمَلِ ، وَخِدَعِ النَّفْسِ ، وَغُرُورِ الدُّنْيَا ، وَأَخْبَرَ أَنَّ مَنْ عَمِلَ بِعِلْمِ الاكْتِسَابِ وَرَّثَهُ اللَّهُ تَعَالَى عِلْمَ مَا لَمْ يَعْلَمْ ، وَهُوَ عِلْمُ الإِفْهَامِ ، وَفِي نُسْخَةٍ " عِلْمُ الإِلْهَامِ " ، وَالْفَرَاسَةِ الَّذِي هُوَ النَّظَرُ بِنُورِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، فَإِنَّهُ قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " اتَّقُوا فِرَاسَةَ الْمُؤْمِنِ ، فَإِنَّهُ يَنْظُرُ بِنُورِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ " ، وَقَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " وَمَنْ وَرَّثَهُ اللَّهُ تَعَالَى هَذَا الْعِلْمَ ، فَهُوَ الَّذِي شَرَحَ اللَّهُ صَدْرَهُ لِلإِسْلامِ " ، فَهُوَ عَلَى نُورٍ مِنْ رَبِّهِ ، وَقَدْ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " النُّورُ إِذَا دَخَلَ الْقَلْبَ انْشَرَحَ وَانْفَتَحَ " ، فَقِيلَ : وَمَا عَلامَةُ ذَلِكَ ؟ قَالَ : " التَّجَافِي عَنْ دَارِ الْغُرُورِ ، وَالإِنَابَةُ إِلَى دَارِ الْخُلُودِ ، وَالاسْتِعْدَادُ لِلْمَوْتِ قَبْلَ دُخُولِهِ ، وَمَنْ تَجَافَى عَنِ الدُّنْيَا كُشِفَ عَنْ سِرِّهِ الْحُجُبُ ، فَصَارَ الْغَيْبُ لَهُ شُهُودًا " قَالَ حَارِثَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : عَزَفَتْ نَفْسِي عَنِ الدُّنْيَا ، فَأَظْمَأْتُ نَهَارِي ، وَأَسْهَرْتُ لَيْلِي ، فَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى عَرْشِ رَبِّي بَارِزًا ، وَهُوَ الْحَدِيثُ الَّذِي .

Chain of narration

قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْحَارِثِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ ، قَالَ . ح دَاوُدُ . . أَبِي الْعَوَّامِ . . أَبُو حَاتِمٍ ، قَالَ . ح عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ نُعْمَانَ ، قَالَ . ح عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ حُسَيْنٍ<IDF> هُوَ </IDF>النَّخَعِيُّ ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ ، عَنْ أَبِي جُحَيْفَةَ

  1. عَبْدُ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْحَارِثِيُّ
  2. عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ نُعْمَانَ
  3. عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ حُسَيْنٍ هُوَ النَّخَعِيُّ
  4. سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ
  5. أَبِي جُحَيْفَةَ
  6. مِسْعَرٌ
  7. سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ
  8. أَبِي جُحَيْفَةَ
  9. مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ
  10. أَبُو عَوَانَةَ الإِسْفَرَايِينِيُّ
  11. أَبُو عُمَرَ الإِمَامُ
  12. مَخْلَدُ بْنُ يَزِيدَ
  13. مِسْعَرٌ