Archive Hadith
اللآلئ المصنوعة فِي الأحاديث الموضوعة للسيوطي
Source bookاللآلئ المصنوعة فِي الأحاديث الموضوعة للسيوطي
Original number2323
Narrators9
Reading styleClassic Ivory
Uses the same manuscript-inspired reading styles as the Qur’an reader. Your choice is remembered across both readers.
Source textOriginal Arabic
، قَالَا : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَا مِنْ عَبْدٍ دَعَا بِهَذَا الدُّعَاءِ إِلا اسْتَجَابَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ لَهُ ، وَالَّذِي بَعَثَنِي بِالْحَقِّ إِنْ دَعَا بِهَذَا الدُّعَاءِ عَلَى نَهْرٍ جَارٍ سَكَنَ حَتَّى يَمُرَّ عَلَيْهِ ، وَالَّذِي بَعَثَنِي بِالْحَقِّ نَبِيًّا إِنَّ مَنْ بَلَغَ إِلَيْهِ الْجُوعُ وَالْعَطَشُ ثُمَّ دَعَا بِهَذِهِ الأَسْمَاءِ أَطْعَمَهُ اللَّهُ وَسَقَاهُ ، وَالَّذِي بَعَثَنِي بِالْحَقِّ إِنْ دَعَا عَلَى جَبَلٍ بَيْنَهُ وَبَيْنَ مَوْضِعٍ يُرِيدُهُ لانْشَقَّ لَهُ الْجَبَلُ حَتَّى يَسْلُكَهُ فِيهِ إِلَى الْمَوْضِعِ الَّذِي يُرِيدُهُ ، وَالَّذِي بَعَثَنِي بِالْحَقِّ لَوْ دُعِيَ بِهَذَا عَلَى امْرَأَةٍ عَسُرَ عَلَيْهَا وَلَدُهَا تَسَهَّلَ عَلَيْهَا ، وَالَّذِي بَعَثَنِي بِالْحَقِّ لَوْ دُعِا بِهَا عَلَى رَجُلٍ فِي الْمَدِينَةِ . وَالْمَدِينَةُ تَحْتَرِقُ وَمَنْزِلُهُ فِي وَسَطِهَا لَنَجَا . وَلَمْ يَحْتَرِقْ مَنْزِلُهُ ، وَالَّذِي بَعَثَنِي بِالْحَقِّ من دَعَا بِهَا أَرْبَعِينَ لَيْلَةً مِنْ لَيَالِي الْجُمُعَةِ غَفَرَ اللَّهُ كُلَّ ذَنْبٍ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الآدَمِيِّينَ ، وَالَّذِي بَعَثَنِي بِالْحَقِّ مَنْ دَعَا بِهَا فَرَّجَ اللَّهُ عَنْهُ جَمِيعَ هُمُومِ الدُّنْيَا ، وَالَّذِي بَعَثَنِي بِالْحَقِّ مَنْ دَعَا عَلَى سُلْطَانٍ جَائِرٍ اسْتَجَابَ اللَّهُ لَهُ ، وَالدُّعَاءُ : " اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ وَلا أَسْأَلُ غَيْرَكَ ، أَرْغَبُ إِلَيْكَ وَلا أَرْغَبُ إِلَى غَيْرِكَ ، وَأَسْأَلُكَ يَا أَمَانَ الْخَائِفِينَ ، وَجَارُ الْمُسْتَجِيرِينَ ، مُفِيضَ الْخَيْرَاتِ ، مُقِيلَ الْعَثَرَاتِ ، مُمْحِي السَّيِّئَاتِ ، كَاتَبَ الْحَسَنَاتِ رَافِعَ الدَّرَجَاتِ ، وَأَسْأَلُكَ بِأَفْضَلِ الْمَسَائِلِ كُلِّهَا أَعْظَمِهَا ، وَأَنْجَحِهَا الَّذِي لا يَنْبَغِي أَنْ يَسْأَلُوكَ إِلا بِهَا ، يَا اللَّهُ يَا رَحْمَنُ ، وَبِاسْمِكَ وَأَسْمَائِكَ الْحُسْنَى ، وَبِأَمْثَالِكَ الْعُلْيَا ، وَنِعْمَتِكَ الَّتِي لا تُحْصَى ، وَبِإِكْرَامِ أَسْمَائِكَ عَلَيْكَ ، وَأَحَبِّهَا إِلَيْكَ ، وَأَشْرَفِهَا عِنْدَكَ مَنْزِلَةً ، وَأَقْرَبِهَا مِنْكَ وَسِيلَةً ، وَأَجْزَلِهَا مِنْكَ ثَوَابًا ، وَأَسْرَعِهَا مِنْكَ إِجَابَةً ، وَبِاسْمِكَ الْمَكْنُونِ الْمَخْزُونِ الْجَلِيلِ الأَجَلِّ الأَعْظَمِ الَّذِي تُحِبُّهُ وَتَهْوَاهُ ، وَتَرْضَى عَمَّنْ دَعَاكَ بِهِ وَتَسْتَجِيبُ لَهُ دُعَاءَهُ ، وَحَقًّا عَلَيْكَ أَنْ لا تَحْرِمَ سَائِلَكَ ، وَبِكُلِّ اسْمٍ هُوَ لَكَ عَلَّمْتَهُ أَحَدًا مِنْ خَلْقِكَ ، أَوْ لَمْ تُعَلِّمْهُ أَحَدًا ، وَبِكُلِّ اسْمٍ دَعَاكَ بِهِ حَمَلَةُ عَرْشِكَ وَمَلائِكَتُكَ ، وَالرَّاغِبُونَ إِلَيْكَ ، وَالْمُتَعَوِّذُونَ بِكَ وَالْمُتَضَرِّعُونَ إِلَيْكَ ، وَبِحَقِّ كُلِّ عَبْدٍ مُتَعَبِّدٍ لَكَ فِي بَرٍّ ، أَوْ بَحْرٍ ، أَوْ سَهْلٍ ، أَوْ جَبَلٍ ، وَأَدْعُوكَ دُعَاءَ مَنِ اشْتَدَّتْ إِلَيْهِ فَاقَتُهُ ، وَعَظُمَ حُزْنُهُ ، وَأَشْرَفَ عَلَى الْهَلَكَةِ ، وَضَعُفَتْ قُوَّتُهُ ، وَمَنْ لا يَثِقُ بِشَيء مِنْ عَمَلٍ ، وَلا يَجِدُ لِفَاقَتِهِ ، وَلا لِذَنْبِهِ غَافِرًا غَيْرَكَ ، وَلا مُسْتَغِيثًا سِوَاكَ ، هَرَبْتُ إِلَيْكَ مُعْتَرِفًا غَيْرَ مُسْتَنْكِفٍ ، وَلا مُسْتَكْبِرٍ عَنْ عِبَادَتِكَ بَائِسًا حَقِيرًا مُتَحَيِّرًا ، وَأسْأَلُكَ بِأَنَّكَ أَنْتَ اللَّهُ الَّذِي لا إِلَهَ إِلا أَنْتَ الْحَنَّانُ الْمَنَّانُ بَدِيعُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ ذُو الْجَلالِ وَالإِكْرَامِ ، عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ ، أَنْتَ الرَّبُّ . وَأَنَا الْعَبْدُ ، وَأَنْتَ الْمَلِكُ وَأَنَا الْمَمْلُوكُ ، وَأَنْتَ الْعَزِيزُ وَأَنَا الذَّلِيلُ ، وَأَنْتَ الْغَنِيُّ وَأَنَا الْفَقِيرُ ، وَأَنْتَ الحي وأنا الميت وأنت الباقي وأنت الْخَالِقُ ، وَأَنَا الْفَانِي ، وَأَنْتَ الْمُحْسِنُ وَأَنَا الْمُسِيءُ ، وَأَنْتَ الْغَفُورُ وَأَنَا الْمُذْنِبُ ، وَأَنْتَ الْخَالِقُ ، وَأَنَا الْمَخْلُوقُ ، وأنت القوى وأنا الضعيف وَأَنْتَ الْمُعْطِي ، وَأَنَا السَّائِلُ ، وَأَنْتَ الآمِنُ وَأَنَا الْخَائِفُ ، وَأَنْتَ الرَّزَّاقُ وَأَنَا الْمَرْزُوقُ ، وَأَنْتَ أَحَقُّ مَنْ شَكَوْتُ إِلَيْهِ وَاسْتَعَنْتُ وَسَأَلْتُهُ وَرَجَوْتُهُ ، كَمْ مِنْ ذَنْبٍ قَدْ غَفَرْتَ ، وَمِنْ مُسِيءٍ وَقَدْ تَجَاوَزْتُ عَنْهُ فَاغْفِرْ لِي وَتَجَاوَزْ عَنِّي " . واللَّه أَعْلَم .
Chain of narration
أَبُو الْعَبَّاس أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن زَكَرِيّا النسوي ، وأَبُو سَعْد أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن حَفْص بْن الخليل الهَرَويّ ، قَالَا : حَدَّثَنَا عَبْد اللَّه بْن عَدِيّ الجرجاني ، حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن جَعْفَر السَّعْديّ ، حَدَّثَنَا سَعْد بْن سَعِيد الأنباري ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَان وَهُوَ ابْن أَبِي هودة ، حَدَّثَنَا سُفْيَان الثَّوْرِيّ ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيم بْن أدهم ، عَنْ مُوسَى بْن يَزِيد ، عَنْ أويس القرني ، عَنْ عُمَر بْن الخَطَّاب ، وعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ
- أَبُو الْعَبَّاس أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن زَكَرِيّا النسوي
- وأَبُو سَعْد أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن حَفْص بْن الخليل الهَرَويّ
- عَبْد اللَّه بْن عَدِيّ الجرجاني
- أَحْمَد بْن جَعْفَر السَّعْديّ
- سَعْد بْن سَعِيد الأنباري
- سُفْيَان الثَّوْرِيّ
- أويس القرني
- عُمَر بْن الخَطَّاب
- وعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ
