Archive Hadith
اللآلئ المصنوعة فِي الأحاديث الموضوعة للسيوطي
Source bookاللآلئ المصنوعة فِي الأحاديث الموضوعة للسيوطي
Original number2476
Narrators7
Reading styleClassic Ivory
Uses the same manuscript-inspired reading styles as the Qur’an reader. Your choice is remembered across both readers.
Source textOriginal Arabic
، قَالَ : " كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي مَسِيرٍ سَارَهُ ، إِذْ عَرَضَ أَعْرَابِيٌّ عَلَى نَاقَةٍ لَهُ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، لَقَدْ جِئْتُكَ مِنْ بِلادِي وَتِلادِي وَمَالِي لأَهْتَدِيَ بِهُدَاكَ وَآخُذَ مِنْ قَوْلِكَ ، فَمَا بَلَغْتُكَ حَتَّى مَا لِي طَعَامٌ إِلا مِنْ خَضِرِ الأَرْضِ ، فَاعْرِضْ عَلَيَّ ، فَعَرَضَ عَلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَبِلَ ، فَازْدَحَمْنَا عَلَيْهِ ، فَدَخَلَ خُفُّ بَكْرِهِ فِي بَيْتِ جُرْذَانٍ فَخَرَّ الأَعْرَابِيُّ فَانْكَسَرَتْ عُنُقُهُ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : صَدَقَ وَالَّذِي بَعَثَنِي بِالْحَقِّ لَقَدْ خَرَجَ مِنْ بِلادِهِ وَتِلادِهِ وَمَالِهِ يَهْتَدِي بِهُدَايَ وَيَأْخُذُ مِنْ قُولِي ، فَمَا بَلَغَنِي حَتَّى مَا لَهُ طَعَامٌ إِلا مِنْ خَضِرِ الأَرْضِ كَمَا قَالَ ، أَسَمِعْتُمْ بِالَّذِي عَمِلَ قَلِيلا وَجُزِيَ كَثِيرًا ؟ هَذَا مِنْهُمْ . أَسَمِعْتُمْ بـ الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ أُولَئِكَ لَهُمُ الأَمْنُ وَهُمْ مُهْتَدُونَ سورة الأنعام آية 82 ، فَإِنَّ هَذَا مِنْهُمْ ، وَالَّذِي بَعَثَنِي بِالْحَقِّ مَا بَلَغَ الأَرْضَ حَتَّى مُلِئَ شِدْقُهُ مِنْ ثَمَرِ الْجَنَّةِ ، اغْسِلُوا أَخَاكُمْ وَكَفِّنُوهُ وَصَلُّوا عَلَيْهِ . قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، انْشُقُّ أَمْ نُلْحِدُ ؟ فَقَالَ : اللَّحْدُ لَنَا وَالشَّقُّ لِغَيْرِنَا " .
Chain of narration
الحكيم التِّرمِذيّ فِي نوادر الأصول : حَدَّثَنَا يُوسُف بْن مُوسَى القطان الكوفي ، حَدَّثَنَا بهران بْن أَبِي عُمَر الرَّازيّ ، أَنْبَأَنَا عَلِيّ بْن عَبْد الأعلى ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ سَعِيد بْن جُبَيْر ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ
- الحكيم التِّرمِذيّ
- يُوسُف بْن مُوسَى القطان الكوفي
- بهران بْن أَبِي عُمَر الرَّازيّ
- عَلِيّ بْن عَبْد الأعلى
- أَبِيهِ
- سَعِيد بْن جُبَيْر
- ابْنِ عَبَّاسٍ
