Archive Hadith
الأغاني لأبي الفرج الأصفهاني
Source bookالأغاني لأبي الفرج الأصفهاني
Original number24
Narrators0
Reading styleClassic Ivory
Uses the same manuscript-inspired reading styles as the Qur’an reader. Your choice is remembered across both readers.
Source textOriginal Arabic
أخبرني أخبرني أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَمَّارٍ , قَالَ : رُوِيَ لَنَا عن أَبِي عُبَيْدَةَ , وَالْهَيْثَمِ بْنِ عَدِيٍّ ، وَغَيْرِهِمَا , , أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ أَبِي رَبِيعَةَ لَمَّا قَدِمَ مِنَ الْبَحْرَيْنِ نَزَلَ عَلَى الزِّبْرِقَانِ بْنِ بَدْرٍ بِمِائَةِ فَحْلأَهُ وَهُوَ الْمَاءُ الَّذِي , يُقَالُ لَهُ : بُنْيَانٌ , فَنَزَلَ عَلَى بَنِي أَنْفِ النَّاقَةِ بِمَائِهِمْ , وَهُوَ الَّذِي يُقَالُ لَهُ : وَشِيعٌ , فَأَكْرَمُوهُ وَذَبَحُوا لَهُ شَاةً , وَقَالُوا : لَوْ كَانَتْ إِبِلُنَا مِنَّا قَرِيبَةً لَنَحَرْنَا لَكَ , فَرَاحَ مِنْ عِنْدِهِمْ يَتَغَنَّى فِيهِمْ بِقَوْلِهِ : وَمَا الزِّبْرِقَانُ يَوْمَ يَمْنَعُ مَاءَهُ بِمُحْتَسِبِ التَّقْوَى وَلا مُتَوَكِّلٍ مُقِيمٌ عَلَى بُنْيَانِ يَمْنَعُ مَاءَهُ وَمَاءُ وَشِيعٍ مَاءُ ظَمْآنَ مُرْمِلٍ قَالَ : فَرَكِبَ الزِّبْرِقَانُ إِلَى عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَاسْتَعْدَاهُ عَلَى عَبْدِ اللَّهِ , وَقَالَ : إِنَّهُ هَجَانِي يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ , فَسَأَلَ عُمَرُ عن ذَلِكَ عَبْدَ اللَّهِ , فَقَالَ لَهُ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ , إِنِّي نَزَلْتُ عَلَى مَائِهِ فَحْلأَنِي عَنْهُ , فَقَالَ عُمَرُ رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهِ : يَا زِبْرِقَانُ , أَتَمْنَعُ مَاءَكَ مِنَ ابْنِ السَّبِيلِ , قَالَ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أَلا أَمْنَعُ مَاءً حَفَرَ آبَائِي مَجَارِيَهُ وَمُسْتَقَرَّهُ وَحَفَرْتُهُ أَنَا بِيَدِي , فَقَالَ عُمَرُ : وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ , " لَئِنْ بَلَغَنِي أَنَّكَ مَنَعْتَ مَاءَكَ مِنْ أَبْنَاءِ السَّبِيلِ لا سَاكَنْتَنِي بِنَجْدٍ أَبَدًا " , فَقَالَ بَعْضُ بَنِي أَنْفِ النَّاقَةِ يُعَيِّرُ الزِّبْرِقَانَ مَا فَعَلَهُ : أَتَدْرِي مَنْ مَنَعْتَ وُرُودَ حَوْضٍ سَلِيلَ خَضَارِمَ مَنَعُوا الْبِطَاحَا أَزَادَ الرَّكْبِ تَمْنَعُ أَمْ هِشَامًا وَذَا الرُّمْحَيْنِ أَمْنَعُهُمْ سِلاحًا هُمْ مَنَعُوا الأَبَاطِحَ دُونَ فِهْرٍ وَمَنْ بِالْخَيْفِ وَالْبُدْنِ اللِّقَاحَا بِضَرْبٍ دُونَ بَيْضَتِهِمْ طِلَخْفٍ إِذِ الْمَلْهُوفُ لاذَ بِهِمْ وَصَاحَا وَمَا تَدْرِي بِأَيِّهِمُ تُلاقِي صُدُورَ الْمَشْرَفِيَّةِ وَالرِّمَاحَا .
