Archive Hadith
دلائل النبوة للبيهقي
Source bookدلائل النبوة للبيهقي
Original number1653
Narrators9
Reading styleClassic Ivory
Uses the same manuscript-inspired reading styles as the Qur’an reader. Your choice is remembered across both readers.
Source textOriginal Arabic
، قَالَ : لَمَّا انْصَرَفْنَا مِنْ غَزْوَةِ الْحُدَيْبِيَةِ ، قَالَ لَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَنْ يَحْرُسُنَا اللَّيْلَةَ ؟ " ، فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ : أَنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَقَالَ : " إِنَّكَ تَنَامُ " ، ثُمَّ عَادَ : " مَنْ يَحْرُسُنَا اللَّيْلَةَ ؟ " ، فَقُلْتُ : أَنَا ، ثُمَّ أَعَادَهُ مِرَارًا ، فَقُلْتُ : أَنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " فَأَنْتَ " ، قَالَ : فَحَرَسْتُهُمْ حَتَّى إِذَا كَانَ وَجْهُ الصُّبْحِ ، أَدْرَكَنِي قَوْلُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّكَ تَنَامُ " ، فَنِمْتُ ، فَمَا أَيْقَظَنَا إِلا حَرُّ الشَّمْسِ فِي ظُهُورِنَا ، فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَصَنَعَ كَمَا كَانَ يَصْنَعُ فِي الْوُضُوءِ ، وَرَكْعَتَيِ الْفَجْرِ ، ثُمَّ صَلَّى بِنَا الصُّبْحَ ، فَلَمَّا انْصَرَفَ ، قَالَ : " إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ لَوْ أَرَادَ أَنْ لا تَنَامُوا عَنْهَا لَمْ تَنَامُوا عَنْهَا ، وَلَكِنْ أَرَادَ أَنْ تَكُونَ لِمَنْ بَعْدَكُمْ ، فَهَكَذَا مَنْ نَامَ ، أَوْ نَسِيَ " ، قَالَ : ثُمَّ إِنَّ إِبِلَ الْقَوْمِ تَفَرَّقَتْ ، فَخَرَجَ النَّاسُ فِي طَلَبِهَا فَجَاءُوا بِإِبِلِهِمْ إِلا نَاقَةَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ عَبْدُ اللَّهِ : فَقَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " خُذْهَا هَاهُنَا " ، فَأَخَذْتُ حَيْثُ قَالَ لِي ، فَوَجَدْتُ زِمَامَهَا قَدِ الْتَوَى عَلَى شَجَرَةٍ ، وَاللَّهِ مَا كَانَتْ تَحُلُّهَا يَدٌ ، فَجِئْتُ بِهَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَنَزَلَتْ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا ، كَذَا قَالَ فِي هَذِهِ الرِّوَايَةِ وَقَدْ رُوِّينَا عَنْ يُوسُفَ بْنِ بُكَيْرٍ ، عَنِ الْمَسْعُودِيِّ ، هَذِهِ الْقِصَّةُ بَعْدَ ذِكْرِ نُزُولِ سُورَةِ الْفَتْحِ مَرْجِعَهُمْ مِنَ الْحُدَيْبِيَةِ ، فَيُشْبِهُ أَنْ يَكُونَ التَّارِيخُ لِنُزُولِ السُّورَةِ دُونَ هَذِهِ الْقِصَّةِ ، فَإِنْ كَانَ التَّارِيخُ لَهُمَا جَمِيعًا ، فَيُشْبِهُ وَاللَّهُ أَعْلَمُ أَنْ يَكُونَ نَوْمُهُمْ عَنِ الصَّلاةِ وَقَعَ مَرْجِعَهُمْ مِنَ الْحُدَيْبِيَةِ ، ثُمَّ وَقَعَ مَرْجِعَهُ مِنْ خَيْبَرَ ، وَقَدْ رَوَى عِمْرَانُ بْنُ حُصَيْنٍ ، وَأَبُو قَتَادَةَ الأَنْصَارِيُّ نَوْمَهُمْ عَنِ الصَّلاةِ ، وَذَكَرَا فِي تِلْكَ الْقِصَّةِ حَدِيثًا فِي الْمِيضَأَةِ ، وَلا أَدْرِي أَكَانَ ذَلِكَ مَرْجِعَهُمْ مِنَ الْحُدَيْبِيَةِ ، أَوْ مَرْجِعَهُمْ مِنْ خَيْبَرَ ، أَوْ وَقْتًا آخَرَ ، وَاسْتَخَرْتُ اللَّهَ تَعَالَى فِي اسْتِخْرَاجِ حَدِيثِهِمَا هَاهُنَا فَوَقَعَتِ الْخِيَرَةُ عَلَى ذَلِكَ وَبِاللَّهِ التَّوْفِيقُ ، وَقَدْ زَعَمَ الْوَاقِدِيُّ ، فِي قِصَّةِ أَبِي قَتَادَةَ ، أَنَّهَا كَانَتْ مَرْجِعَهُمْ مِنْ غَزْوَةِ تَبُوكَ ، وَرَوَى زَافِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، عَنْ شُعْبَةَ ، عَنْ جَامِعِ بْنِ شَدَّادٍ ، فِي قِصَّةِ ابْنِ مَسْعُودٍ ، أَنَّ ذَلِكَ كَانَ فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ .
Chain of narration
عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدَانَ ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ سَهْلٍ الْمُجَوَّزُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا قُرَّةُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْمَسْعُودِيُّ ، عَنْ جَامِعِ بْنِ شَدَّادٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي عَلْقَمَةَ الثَّقَفِيِّ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ
- عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدَانَ
- أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدٍ
- الْحَسَنُ بْنُ سَهْلٍ الْمُجَوَّزُ
- قُرَّةُ
- الْمَسْعُودِيُّ
- جَامِعِ بْنِ شَدَّادٍ
- عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي عَلْقَمَةَ
- عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ
- جَامِعِ بْنِ شَدَّادٍ
