Archive Hadith

دلائل النبوة للبيهقي

Source bookدلائل النبوة للبيهقي
Original number816
Narrators10
Reading styleClassic Ivory

Uses the same manuscript-inspired reading styles as the Qur’an reader. Your choice is remembered across both readers.

Source textOriginal Arabic
، قَالَ : " لَمَّا أَسْلَمَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلامٍ وَثَعْلَبَةُ بْنُ سَعْيَةَ وَأُسَيْدُ بْنُ سَعْيَةَ وَأَسَدُ بْنُ عُبَيْدٍ ، وَمَنْ أَسْلَمَ مِنْ يَهُودَ مَعَهُمْ ، فَآمَنُوا ، وَصَدَّقُوا ، وَرَغِبُوا فِي الإِسْلامِ ، وَنَتَجُوا فِيهِ ، قَالَتْ أَحْبَارُ يَهُودَ ، أَهْلُ الْكُفْرِ مِنْهُمْ : مَا آمَنَ بِمُحَمَّدٍ ، وَلا اتَّبَعَهُ إِلا شِرَارُنَا ، وَلَوْ كَانُوا مِنْ أَخْيَارِنَا مَا تَرَكُوا دِينَ آبَائِهِمْ ، وَذَهَبُوا إِلَى غَيْرِهِ ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فِي ذَلِكَ مِنْ قَوْلِهِمْ : لَيْسُوا سَوَاءً مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ أُمَّةٌ قَائِمَةٌ يَتْلُونَ آيَاتِ اللَّهِ آنَاءَ اللَّيْلِ وَهُمْ يَسْجُدُونَ إِلَى قَوْلِهِ وَأُولَئِكَ مِنَ الصَّالِحِينَ سورة آل عمران آية 113ـ114 ، وَكَانَ رِفَاعَةُ بْنُ زَيْدِ بْنِ التَّابُوتِ مِنْ عُظَمَاءِ يَهُودَ إِذَا كَلَّمَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَوَى لِسَانَهُ ، وَقَالَ : أَرْعِنَا سَمْعَكَ يَا مُحَمَّدُ حَتَّى نَفْهَمَكَ ، ثُمَّ طَعَنَ فِي الإِسْلامِ وَعَابَهُ ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فِيهِ : أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيبًا مِنَ الْكِتَابِ يَشْتَرُونَ الضَّلالَةَ وَيُرِيدُونَ أَنْ تَضِلُّوا السَّبِيلَ سورة النساء آية 44 إِلَى قَوْلِهِ فَلا يُؤْمِنُونَ إِلا قَلِيلا سورة النساء آية 46 ، وَكَلَّمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رُؤَسَاءَ مِنْ أَحْبَارِ يَهُودَ ، مِنْهُمْ : عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صُورِيَا الأَعْوَرَ وَكَعْبُ بْنُ أَسَدٍ فَقَالَ لَهُمْ : يَا مَعْشَرَ يَهُودَ ، اتَّقُوا اللَّهَ وَأَسْلِمُوا فَوَاللَّهِ إِنَّكُمْ لَتَعْلَمُونَ أَنَّ الَّذِيَ جِئْتُكُمْ بِهِ الْحَقَّ ، قَالُوا : مَا نَعْرِفُ ذَلِكَ يَا مُحَمَّدُ ، وَجَحَدُوا مَا عَرَفُوا ، وَأَصَرُّوا عَلَى الْكُفْرِ ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فِيهِمْ : يَأَيُّهَا الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ آمِنُوا بِمَا نَزَّلْنَا مُصَدِّقًا لِمَا مَعَكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَطْمِسَ وُجُوهًا فَنَرُدَّهَا عَلَى أَدْبَارِهَا سورة النساء آية 47 ، قَالَ سُكَيْنٌ وَعَدِيُّ بْنُ يَزِيدَ : يَا مُحَمَّدُ ، مَا نَعْلَمُ اللَّهَ أَنْزَلَ عَلَى بِشْرٍ مِنْ شَيْءٍ مِنْ بَعْدِ مُوسَى ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ فِي ذَلِكَ مِنْ قَوْلِهِمْ : إِنَّا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ كَمَا أَوْحَيْنَا إِلَى نُوحٍ وَالنَّبِيِّينَ مِنْ بَعْدِهِ سورة النساء آية 163 إِلَى آخِرِ الآيَةِ ، وَدَخَلَتْ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَمَاعَةٌ مِنْهُمْ ، فَقَالَ لَهُمْ : أَمَا وَاللَّهِ إِنَّكُمْ لَتَعْلَمُونَ أَنِّي رَسُولُ اللَّهِ ، قَالُوا : مَا نَعْلَمُ ذَلِكَ ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ : لَكِنِ اللَّهُ يَشْهَدُ بِمَا أَنْزَلَ إِلَيْكَ أَنْزَلَهُ بِعِلْمِهِ وَالْمَلائِكَةُ يَشْهَدُونَ سورة النساء آية 166 ، وَأَتَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نُعْمَانُ بْنُ أَضَا ، وَبَحَرِيُّ بْنُ عَمْرٍو ، وَشَأْسُ بْنُ عَدِيٍّ فَكَلَّمُوهُ وَكَلَّمَهُمْ ، وَدَعَاهُمْ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، وَحَذَّرَهُمْ نِقْمَتَهُ ، قَالُوا : مَا تُخَوِّفُنَا يَا مُحَمَّدُ ، نَحْنُ وَاللَّهِ أَبْنَاءُ اللَّهِ وَأَحِبَّاؤُهُ ؛ كَقَوْلِ النَّصَارَى ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فِيهِمْ : وَقَالَتِ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى نَحْنُ أَبْنَاءُ اللَّهِ وَأَحِبَّاؤُهُ سورة المائدة آية 18 إِلَى آخِرِ الآيَةِ ، فَقَالَ لَهُمْ مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ وَسَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ ، وَعُقْبَةُ بْنُ وَهْبٍ : يَا مَعْشَرَ يَهُودَ ، اتَّقُوا اللَّهَ ، فَوَاللَّهِ إِنَّكُمْ لَتَعْلَمُونَ أَنَّهُ رَسُولُ اللَّهِ ، وَلَقَدْ كُنْتُمْ تَذْكُرُونَهُ لَنَا قَبْلَ مَبْعَثِهِ وَتَصِفُونَهُ لَنَا بِصِفَتِهِ ، فَقَالَ رَافِعُ بْنُ حُرَيْمِلَةَ وَوَهْبُ بْنُ يَهُودَ : مَا قُلْنَا هَذَا لَكُمْ ، وَلا أَنْزَلَ اللَّهُ مِنْ كِتَابٍ بَعْدَ مُوسَى ، وَلا أَرْسَلَ بَشِيرًا وَلا نَذِيرًا مِنْ بَعْدِهِ ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فِي قَوْلِهِمَا : يَأَهْلَ الْكِتَابِ قَدْ جَاءَكُمْ رَسُولُنَا يُبَيِّنُ لَكُمْ عَلَى فَتْرَةٍ مِنَ الرُّسُلِ سورة المائدة آية 19 إِلَى قَوْلِهِ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ سورة المائدة آية 19 ، ثُمَّ قَصَّ عَلَيْهِمْ مِنْ خَبَرِ مُوسَى وَمَا لَقِيَ مِنْهُمْ ، وَانْتِقَاضِهِمْ عَلَيْهِ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ حَتَّى تَاهُوا فِي الأَرْضِ أَرْبَعِينَ سَنَةً عُقُوبَةً ، وَقَالَ كَعْبُ بْنُ أُسَيْدٍ ، وَابْنُ صَلُوبَا ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ صُورِيَا وَشَأْسُ بْنُ قَيْسٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ : اذْهَبُوا بِنَا إِلَى مُحَمَّدٍ لَعَلَّنَا نَفْتِنُهُ عَنْ دِينِهِ فَإِنَّمَا هُوَ بَشَرٌ ، فَأَتَوْهُ فَقَالُوا : يَا مُحَمَّدُ ، إِنَّكَ قَدْ عَرَفْتَ أَنَّا أَحْبَارُ يَهُودَ وَأَشْرَافُهُمْ وَسَادَتُهُمْ ، وَإِنَّا إِنِ اتَّبَعْنَاكَ اتَّبَعَكَ يَهُودُ وَلَمْ يُخَالِفَونَا ، وَإِنَّ بَيْنَنَا وَبَيْنَ بَعْضِ قَوْمِنَا خُصُومَةً فَنُحَاكِمُهُمْ إِلَيْكَ فَتَقْضِي لَنَا عَلَيْهِمْ وَنُؤْمِنُ بِكَ وَنُصَدِّقُكَ ، فَأَبَى ذَلِكَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فِيهِمْ : وَأَنِ احْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ وَلا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ وَاحْذَرْهُمْ أَنْ يَفْتِنُوكَ سورة المائدة آية 49 إِلَى قَوْلِهِ يُوقِنُونَ سورة المائدة آية 50 " .

Chain of narration

أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ وَأَبُو سَعِيدِ بْنِ أَبِي عَمْرٍو ، قَالا : حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ ، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ ، قَالَ : حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي مُحَمَّدٍ مَوْلَى زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ وَعِكْرِمَةَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ

  1. أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ
  2. وَأَبُو سَعِيدِ بْنِ أَبِي عَمْرٍو
  3. أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ
  4. أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ
  5. يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ
  6. ابْنِ إِسْحَاقَ
  7. مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي مُحَمَّدٍ
  8. سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ
  9. وَعِكْرِمَةَ
  10. ابْنِ عَبَّاسٍ