Archive Hadith
دلائل النبوة للبيهقي
Source bookدلائل النبوة للبيهقي
Original number1669
Narrators10
Reading styleClassic Ivory
Uses the same manuscript-inspired reading styles as the Qur’an reader. Your choice is remembered across both readers.
Source textOriginal Arabic
، قَالَ : " بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غَالِبَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ الْكَلْبِيَّ ، كَلْبَ لَيْثٍ ، إِلَى بَنِي الْمُلَوِّحِ بِالْكَدِيدِ ، وَأَمَرَهُ أَنْ يُغِيرَ عَلَيْهِمْ ، وَكُنْتُ فِي سَرِيَّتِهِ فَمَضَيْنَا حَتَّى إِذَا كُنَّا بِقُدَيْدٍ ، لَقِينَا بِهِ الْحَارِثَ بْنَ مَالِكِ بْنِ الْبَرْصَاءِ اللَّيْثِيَّ ، فَأَخَذْنَاهُ ، فَقَالَ : إِنِّي إِنَّمَا جِئْتُ لأُسْلِمَ ، فَقَالَ لَهُ غَالِبُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ : إِنْ كُنْتَ إِنَّمَا جِئْتَ مُسْلِمًا فَلا يَضُرُّكَ رِبَاطُ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ ، وَإِنْ كُنْتَ عَلَى غَيْرِ ذَلِكَ اسْتَوْثَقْنَا مِنْكَ ، قَالَ : فَأَوثَقَهُ رِبَاطًا وَخَلَّفَ عَلَيْهِ رُوَيْجِلا أَسْوَدَ كَانَ مَعَنَا ، قَالَ : امْكُثْ مَعَهُ حَتَّى نَمُرَّ عَلَيْكَ فَإِنْ نَازَعَكَ فَاحْتَزَّ رَأْسَهُ ، وَمَضَيْنَا حَتَّى أَتَيْنَا بَطْنَ الْكَدِيدِ ، فَنَزَلْنَا عَشِيَّةً بَعْدَ الْعَصْرِ ، فَبَعَثَنِي أَصْحَابِي إِلَيْهِ ، فَعَمِدْتُ إِلَى تَلٍّ يُطْلِعُنِي عَلَى الْحَاضِرِ فَانْبَطَحْتُ عَلَيْهِ ، وَذَلِكَ قَبْلَ غُرُوبِ الشَّمْسِ ، فَخَرَجَ رَجُلٌ مِنْهُمْ فَنَظَرَ فَرَآنِي مُنْبَطِحًا عَلَى التَّلِّ ، فَقَالَ لامْرَأَتِهِ : إِنِّي لأَرَى سَوَادًا عَلَى هَذَا التَّلِّ مَا رَأَيْتُهُ فِي أَوَّلِ النَّهَارِ ، فَانْظُرِي لا تَكُونُ الْكِلابُ اجْتَرَّتْ بَعْضَ أَوْعِيَتِكِ ، فَنَظَرَتْ ، فَقَالَتْ : وَاللَّهِ مَا أَفْقِدُ شَيْئًا ، قَالَ : فَنَاوِلِينِي قَوْسِي ، وَسَهْمَيْنِ مِنْ نَبْلِي ، فَنَاوَلَتْهُ فَرَمَانِي بِسَهْمٍ فَوَضَعَهُ فِي جَبِينِي ، أَوْ قَالَ فِي جَنْبِي ، فَنَزَعْتُهُ ، فَوَضَعْتُهُ ، وَلَمْ أَتَحَرَّكْ ، ثُمَّ رَمَانِي بِالآخَرِ فَوَضَعَهُ فِي رَأْسِ مَنْكِبِي ، فَنَزَعْتُهُ ، فَوَضَعْتُهُ ، وَلَمْ أَتَحَرَّكْ ، فَقَالَ لامْرَأَتِهِ : أَمَا وَاللَّهِ لَقَدْ خَالَطَهُ سَهْمَانِ ، وَلَوْ كَانَ رِيبَةً لَتَحَرَّكَ ، فَإِذَا أَصْبَحْتُ فَابْتَغِي سَهْمَيَّ فَخُذِيهِمَا لا تَمْضُغُهُمَا عَلَيَّ الْكِلابُ ، قَالَ : وَمَهَّلْنَا حَتَّى إِذَا رَاحَتْ رَوَايِحُهُمْ ، وَحَتَّى إِذَا أَحْلَبُوا ، وَعَطَنُوا ، وَسَكَنُوا ، وَذَهَبَتْ عَتَمَةٌ مِنَ اللَّيْلِ شَنَنَّا عَلَيْهِمُ الْغَارَةَ فَقَتَلْنَا مَنْ قَتَلْنَا ، وَاسْتَقْنَا النَّعَمَ ، فَوَجَّهْنَا قَافِلِينَ بِهِ ، وَخَرَجَ صَرِيخُ الْقَوْمِ إِلَى قَوْمِهِمْ مُغَوِّثًا ، قَالَ : وَخَرَجْنَا سِرَاعًا حَتَّى نَمُرَّ بِالْحَارِثِ بْنِ مَالِكِ بْنِ الْبَرْصَاءِ وَصَاحِبِهِ ، فَانْطَلَقْنَا بِهِ مَعَنَا ، وَأَتَانَا صَرِيخُ النَّاسِ فَجَاءَنَا مَا لا قِبَلَ لَنَا بِهِ حَتَّى إِذَا لَمْ يَكُنْ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمْ إِلا بَطْنُ الْوَادِي مِنْ قُدَيْدٍ ، فبَعَثَهُ اللَّهُ مِنْ حَيْثُ شَاءَ ، مَا رَأَيْنَا قَبْلَ ذَلِكَ مَطَرًا وَلا حَالا ، فَجَاءَ بِمَا لا يَقْدِرُ أَحَدٌ أَنْ يُقْدِمَ عَلَيْهِ ، لَقَدْ رَأَيْتُهُمْ وقُوفًا يَنْظُرُونَ إِلَيْنَا ، مَا يَقْدِرُ أَحَدٌ مِنْهُمْ عَلَى أَنْ يَقْدَمَ عَلَيْهِ ، وَنَحْنُ نَحْدُوهَا وَنُحْذِرُهَا ، شَكَّ النُّفَيْلِيُّ ، فَذَهَبْنَا سِرَاعًا حَتَّى أَسْنَدْنَا بِهَا فِي الْمَسْلَكِ ، ثُمَّ حَدَرْنَا عَنْهُ ، فَأَعْجَزْنَا الْقَوْمَ بِمَا فِي أَيْدِينَا " .
Chain of narration
أَبُو نَصْرِ بْنُ قَتَادَةَ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ سَعْدٍ الْبَزَّازُ الْحَافِظُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْبُوسَنْجِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا النُّفَيْلِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ عُتْبَةَ ، عَنْ مُسْلِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْجُهَنِيِّ ، عَنْ جُنْدُبِ بْنِ مَكِيثٍ الْجُهَنِيِّ
- أَبُو نَصْرِ بْنُ قَتَادَةَ
- عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ سَعْدٍ الْبَزَّازُ الْحَافِظُ
- أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْبُوسَنْجِيُّ
- النُّفَيْلِيُّ
- مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ
- مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ
- يَعْقُوبُ بْنُ عُتْبَةَ
- مُسْلِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْجُهَنِيِّ
- جُنْدُبِ بْنِ مَكِيثٍ الْجُهَنِيِّ
- النُّفَيْلِيُّ
