Archive Hadith
موضح أوهام الجمع والتفريق للخطيب
Source bookموضح أوهام الجمع والتفريق للخطيب
Original number1559
Narrators10
Reading styleClassic Ivory
Uses the same manuscript-inspired reading styles as the Qur’an reader. Your choice is remembered across both readers.
Source textOriginal Arabic
، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ، قَالَ : لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ " قُلْ هُوَ الْقَادِرُ عَلَى أَنْ يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذَابًا مِنْ فَوْقِكُمْ أَوْ مِنْ تَحْتِ أَرْجُلِكُمْ أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعًا وَيُذِيقَ بَعْضَكُمْ بَأْسَ بَعْضٍ سورة الأنعام آية 65 تَوَضَّأَ رسول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثُمَّ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ ، ثُمَّ دَعَا اللَّهَ تَعَالَى أَلا يُهْلِكَ أُمَّتَهُ بِعَذَابٍ مِنْ فَوْقِهِمْ وَلا مِنْ تَحْتِ أَرْجُلِهِمْ ، وَلا يُلْبِسَهُمْ شِيَعًا ، وَلا يُذِيقَ بَعْضَهُمْ بَأْسَ بَعْضٍ ، فَجَاءَهُ جِبْرِيلُ ، فَقَالَ : يَا مُحَمَّدُ ، إِنَّ اللَّهَ قَدْ أَجَارَ أُمَّتَكَ أَنْ يُهْلِكَهُمْ بِعَذَابٍ مِنْ فَوْقِهِمْ ، أَوْ مِنْ تَحْتِ أَرْجُلِهِمْ ، وَلَكِنَّهُ يُلْبِسُهُمْ شِيَعًا وَيُذِيقُ بَعْضَهُمْ بَأْسَ بَعْضٍ ، فَعَادَ رسول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَصَلَّى ، ثُمَّ دَعَا اللَّهَ أَلا يُلْبِسَهُمْ شِيَعًا ، وَلا يُذِيقَ بَعْضَهُمْ بَأْسَ بَعْضٍ ، فَجَاءَهُ جِبْرِيلُ ، فَقَالَ : يَا مُحَمَّدُ ، إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَقُولُ : إِنَّا أَرْسَلْنَا رُسُلا مِنْ قَبْلِكَ إِلَى قَوْمِهِمْ فَصَدَّقَهُمْ مُصَدِّقُونَ ، وَكَذَّبَهُمْ مُكَذِّبُونَ ، قَالَ : فَسَمَّيْنَا الَّذِينَ صَدَّقُوهُمْ مُؤْمِنِينَ ، وَسَمَّيْنَا الَّذِينَ كَذَّبُوهُمْ كَافِرِينَ ، أَوْ قَالَ : كُفَّارًا ، لَمْ يَمْنَعْنَا ذَلِكَ بَعْدَ مَوْتِ أَنْبِيَائِهِمْ أَنِ ابْتَلَيْنَاهُمْ بِبَلاءٍ يَعْرِفُ الصَّادِقُونَ أَنَّهُمْ مُؤْمِنُونَ ، وَالْكَاذِبُونَ أَنَّهُمْ لَيْسُوا بِمُؤْمِنِينَ ، قَالَ : فَمَاذَا يَا جِبْرِيلُ ؟ قَالَ : فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَلَيْهِ الم { 1 } أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لا يُفْتَنُونَ { 2 } وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكَاذِبِينَ سورة العنكبوت آية 1-3 قَالَ : فَعَلامَةُ مَاذَا يَا جِبْرِيلُ ؟ قَالَ : عَلامَةُ الصَّادِقِينَ أَنَّهُمْ يُؤْمِنُونَ بِاجْتِنَابِهِمُ الْكَبَائِرَ الَّتِي وَعَدَ اللَّهُ النَّارَ عَلَيْهَا مَنْ عَمِلَ بِهَا ، وَعَلامَةُ الْكَاذِبِينَ أَنَّهُمْ لَيْسُوا بِمُؤْمِنِينَ بِانْتِهَاكِهِمُ الْمَحَارِمَ الَّتِي وَعَدَ اللَّهُ النَّارَ عَلَيْهَا ، وَبِذَلِكَ يَعْرِفُ الصَّادِقُونَ أَنَّهُمْ مُؤْمِنُونَ ، وَالْكَاذِبُونَ أَنَّهُمْ لَيْسُوا بِمُؤْمِنِينَ ، قَالَ : ثُمَّ وَكَّدَ بِذَلِكَ حَدِيثًا فَقَالَ : الصَّلَوَاتُ الْمَكْتُوبَاتُ كَفَّارَاتٌ لِمَا بَيْنَهُنَّ مَا اجْتُنِبَتِ الْكَبَائِرُ ، وَالْفَوَاحِشُ ، قَالُوا : يَا نَبِيَّ اللَّهِ ، وَمَا الْكَبَائِرُ وَالْفَوَاحِشُ ؟ قَالَ : أَمَّا الْكَبَائِرُ فَمَا وَعَدَ اللَّهُ النَّارَ عَلَيْهِ ، وَالْفَوَاحِشُ مَا سَمَّى اللَّهُ فِيهَا حَدًّا ، فَمَنْ كَانَ مُقِيمًا عَلَى كَبِيرَةٍ ، وَعَدَ اللَّهُ النَّارَ عَلَيْهَا ، أَوْ فَاحِشَةٍ سَمَّى اللَّهُ فِيهَا حَدًّا ، لَمْ يَتَقَبَّلْ مِنْهُ ، وَمْنَ لَمْ يُتَقَبَّلْ مِنْهُ لَيْسَ مِنَ الْمُتَّقِينَ ، وَمَنْ لَمْ يَكُنْ مُقِيمًا عَلَى كَبِيرَةٍ وَعَدَ اللَّهُ النَّارَ عَلَيْهَا ، أَوْ فَاحِشَةٍ سَمَّى اللَّهُ فِيهَا حَدًّا وَكَانَتْ أَشْيَاءَ دُونَ ذَلِكَ يُكَفِّرُهَا الصَّلَوَاتُ وَالْجُمَعُ فَهُوَ مِنَ الْمُتَّقِينَ " .
Chain of narration
أَبُو الْقَاسِمِ التَّنُوخِيُّ ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ سَعْدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ سُفْيَانَ النَّسَوِيُّ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ زَيْدَانَ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ هَيَّاجٍ الْهَمْدَانِيُّ ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الأَرْحَبِيُّ ، حَدَّثَنَا عُبَيْدَةُ بْنُ الأَسْوَدِ ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ الْوَلِيدِ ، عَنْ أَبِي هِشَامٍ ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ
- أَبُو الْقَاسِمِ التَّنُوخِيُّ
- إِسْحَاقُ بْنُ سَعْدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ سُفْيَانَ النَّسَوِيُّ
- عَبْدُ اللَّهِ بْنُ زَيْدَانَ
- مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ هَيَّاجٍ الْهَمْدَانِيُّ
- يَحْيَى بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الأَرْحَبِيُّ
- عُبَيْدَةُ بْنُ الأَسْوَدِ
- الْقَاسِمِ بْنِ الْوَلِيدِ
- أَبِي هِشَامٍ
- أَبِي صَالِحٍ
- ابْنِ عَبَّاسٍ
